مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٨٧ - مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم [١] و به نستعين [٢]
يا معيد ما افناه اذا برز الخلائق لدعوته من مخافته، صلّ على افضل خليقتك و اكمل بريّتك محمّد (ص) و عترته، الذين بهم قامت الحجة و استقامت المحجة و عمّت النعمة و تمّت و ظهرت الحكمة و برزت العناية و كملت المعرفة و حسنت السجيّة و قبلت العبادة، و بقائمهم (ع) تطلع العدالة و ترتفع الضلالة و تزول الغواية و تدوم الهداية و تقوم القيامة، صلوة تتضاعف و تتزايد ابد الابدين و دهر الداهرين.
و بعد، يقول العبد الفقير الحقير المعترف بالقصور و التقصير «على الطهرانى» المشتهر «بالمدرس» ابن عبد الله الزنوزى التبريزى المدرس، هذه تعليقة من تعليقاتى على مباحث المعاد من «الاسفار الاربعة» [٣] لصدر الحكماء و المتألهين، افرزتها منها و جعلتها رسالة مختصرة مخصوصة باثبات المعاد الجسمانى، بالبرهان العقلى حسب القواعد التى
[١]. الف: (قبل البسمله) السلام عليك يا حجة الله بابى انت و امى ادركنى و لا تهلكنى. تعليقات من العبد الحقير على المدرس على مباحث المعاد من الاسفار الاربعة لصدر الحكما و المتألهين قدس سره.
ش: (قبل البسمله) هذا كتاب لو يباع لوزنه درّ لكان البايع مغبونا.
ص: (بعد البسمله) و به ثقتى و عليه توكلى فى كل ما يخاف و يرجى.
[٢]. لم يذكر «و به نستعين» فى: ش و ص و ح.
[٣]. صدر المتألهين، الاسفار الاربعة، السفر الرابع، الباب العاشر، الفصل الحادى عشر، ذيل قوله «و التحقيق فى التوفيق بينها» (قم، ١٣٧٨ ق.) ج ٩، صفحة ١٨٣، التعليقة ١٦٣٣، المجلد الاول من مجموعة مصنفات الحكيم المؤسس، ص ٦٦٨- ٦٧١.