مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢٣ - ٢ - نكتة ميزانية
مشكك است پس در ميان جاعل بالذات و مجعول بالذات و مفيض بالذات با كمال مباينت و معاندت بحيثيتى كه يكى غنى محض بلكه غناى محض است و ديگرى فقير محض بلكه فقر محض است، كمال مناسبت بايد ثابت و محقق باشد، و الا لازم آيد كه انيات متباينه و هويات متغايره از آن جهت كه متباينات و متغايرانند مصداق و معبر عنه معنى واحد و عنوان فارد شوند و حيثيت ذوات جمله حقايق وجوديه عين حيثيت خارجيه و طارديه عدم نباشد، اين است تفسير كلام معجز نظام (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ) [١] كه در صحيفه الهيه وارد است و معنى كلمه ملكوتيه «كل فاعل ففعله مثل طبيعته» كه از اساطين حكماء الهيين موروث است و باين لطيفه الهيه نيز ناظر است كلمه عرشيهاى كه از اصحاب كشف و يقين مشهور است كه چون حضرت حق تبارك و تعالى از جميع جهات بسيط و از جمله حيثيات واحد است چنانكه هويت منزهه و حقيقت مقدسهاش وحدت صرفه و صرف وحدت است در جمله مجالى و مرائى اعيان ثابته و كليه قوابل ماهيات امكانيه بجلوه واحده متجلى و بظهور واحد ظاهر است. چنانچه در صحيفه الهيه وارد است (وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [٢] اى كلمة واحدة، و از اينجا است نيز كه مىگويند تمام حقيقت مجعول بالذات نسبت بتمام حقيقت جاعل بالذات، حد ناقص، و تمام حقيقت جاعل بالذات نسبت بتمام حقيقت مجعول بالذات حد تام است، و متفرع ميسازند بر اين قاعده عرشيه- كل ما لا حد له فلا برهان عليه را- (سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) [٣] فاحسن التدبر. [٤]
[٢٧] قوله: بلكه بمجرّد ذات اقدسش قيام اشياء ...» [٥]
زيرا كه حق تبارك و تعالى بنظر تحقيقى بيك اضافه اشراقيّه مقيم جمله اشياء است چنانكه اشياء نيز بيك اضافه بآن حقيقت مقدسه قائمند، اگرچه آن اضافه را مراتب متفاوته و
[١]. الاسراء/ ٨٤.
[٢]. القمر/ ٥٠.
[٣]. فصلت/ ٥٣.
[٤]. م/ ٣٦٥.
[٥]. ٣١٠/ ٧.