مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٩ - ٢ - لطيفة عرشية و كلمة ملكوتية
بالذات را نسبت بتمام حقيقت وجود مجعول بالذات حد تام دانستهاند و لهذا از اعاظم حكماى الهيين و اكابر عرفاى موحدين موروث است كه «كل فاعل فعله مثل طبيعته، قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [١]، كل شى منها بشى محيط و المحيط بما احاط منها هو الله الاحد الصمد» تدبر كن كه در عين كمال وضوح نهايت غموض دارد، التوحيد ظاهره فى باطنه و باطنه فى ظاهره. [٢]
[٢٠] قوله «و علم بوجه در علم حضورى ...» [٣]
يعنى اين مطلب شريف و مقصد لطيف مصحّح جزء اول اين كلمه موروثه است و مصحّح جزء ثانى او قاعده ديگر و ضابطه اخرى است چنانكه در مستقبل كلام متن مذكور است، فارجع اليه. [٤]
[٢- لطيفة عرشية و كلمة ملكوتية]
[٢١] قوله «زيرا كه آن حقائق ...» [٥]
زيرا كه برهان بنحو عموم دال است بر نفى اقسام مذكوره تخالف و نفى تخالف جنسى و فصلى دلالت كند بنحو عموم بر نفى تخالف مادى و صورى و مقدارى زيرا كه هر ماده عين جنس و هر صورت عين فصل و هر مقدار مركب از جنس و فصل است از اينجا است كه از اساطين حكماء الهيين موروث است كه «كل مركب خارجى فهو مركب عقلى و لا عكس» پس تمام جهت ذوات جمله وجود است بعينه تمام جهت اشتراك و مناسبت است و حال آنكه از بينّاتست كه تخالف و تباين و تكثر و تغاير در كليه وجودات متحقق است پس بايد نظر بمقتضاى اين برهان تمام حيثيت ذوات وجودات بعينه تمام حيثيت تخالف و تكثر و تباين و تغاير باشد فتلطف الذهن و جرده عن الغشاوات الوهمية. [٦]
[١]. الاسراء/ ٨٤.
[٢]. م/ ٦٩.
[٣]. ٨٤/ ٥.
[٤]. م/ ٦٩.
[٥]. ٨٧/ ١٣.
[٦]. م/ ٧٤.