مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٢ - المسئلة السابعة فى الوحدة و الكثرة
لو لا الاعتبارات لبطلت الحكمة، تدبر.
[٣٣٨] قول الفاضل المحشى ره «فلا اعتداد به لكونه منافيا للحكمة ...» [١]
لو لا الاعتبارات لبطلت الصناعات، تدبر.
[المسئلة السابعة: فى الوحدة و الكثرة]
[٣٣٩] قوله بل بان يكون قيدا له خارجا عنه ...» [٢]
و لعلك تقول اذا كانت الكثرة قيدا للموضوع خارجا عنه فلا يخلوا ما ان يكون التقييد بالكثرة داخلا فيه او يكون خارجا عنه فعلى الاول لا نسلم انه يصدق عليه انه موجود فى الخارج لان التقييد الذى هو جزء الموضوع من الاعتباريات و ما هو جزؤه اعتبارى كيف يكون موجودا فى الخارج، و على الثانى لا نسلم انه لا يصدق عليه انه واحد اذ اعتبار الحيثية بهذا المعنى و عدمه سيّان، و الجواب ان التقييد مأخوذ على انه تقييد و هو بهذا الأخذ آلة لملاحظة القيد و المقيّد فلا يمكن ان يكون قيدا ملحوظا بنفسه فمرجع تلك القضية الى القضية الحينية و هى ان الكثير حين هو كثير موجود و ليس بواحد، تدبر تفهم.
[٣٤٠] قوله «من حيث هو واحد فليتدبر» [٣]
لعل التدبر ناظر الى قوله و ان الخيال كلما نال فان فى صحته تأمل بحكم الوجدان، فتأمل.
[٣٤١] قوله ان بقى فى شئ يقارن شيئا آخر ...» [٤]
اى شيئا يغايره بحسب الذات و يتحد معه فى امر خارج عن الذات كمفهوم ابن عبد الله و زيد فانهما غير متفقين فى الذات اى لا يكونان تحت ماهية نوعية و لا جنسية و من هذا يعلم ان وحدة الحالتين فى السفينة و المدينة ليست وحدة بالعرض تدبر
[١]. الحاشية السابقة للملا اسماعيل الاصفهانى ره.
[٢]. ١٦٩/ ٨.
[٣]. ١٧١/ ٦.
[٤]. ١٧٢/ ٢١.
ف متعلقهما فان فيهما تجوز فى الاسناد عرفا كجرى النهر و سال الميزاب بخلاف اتصاف الانسان و الفرس بوصف الحيوان فان الحيوان واسطة فى العروض و الحمل فليس فيهما تجوز فى الاسناد عرفا و ان كان عقلا، تدبر تفهم.
[٣٤٣] قوله «التى هى لذاتها معدة للكثرة ...» «٢»
بصيغة المفعول تدبر.
[٣٤٤] قوله «الى غير ذلك، فاضافة موضوع ...» «٣»
يمكن ان يراد من الموضوع مصداق مجرد عدم الانقسام اى هذا المفهوم اى مفهوم عدم الانقسام بما هو عدم الانقسام صرفا فيكون الاضافة بتقدير اللام، و لعله اظهر مما ذكره الشارح المحقق.
[٣٤٥] قوله «ان كان قبوله القسمة لذاته ...» «٤»
القابل بالذات للقسمة الوهمية هو المقدار و للقسمة الخارجية هو الهيولى عند مثبتها و الجسم المطلق عند من ينفيها و لا يقول بالجزء و الاجسام الصغار و عند ذلك ينحصر القابل بالذات بالمقدار و الجسم عنده لانكاره الهيولى بالمعنى الاخص، فافهم.
[٣٤٦] قوله «القرب و البعد و كل مرتبة ...» «٥»
اى و الحال ان كل مرتبة تدبر.
[٣٤٧] قوله «كان هذا فناء لهما و حدوث امر ثالث ...» «٦»
و هيهنا شق آخر و هو فناء كل واحد منهما بحسب نفسه وحدة و بقائهما فى ثالث
__________________________________________________
[١]. ١٧٣/ ٢٥.
[٢]. ١٧٤/ ٢٨.
[٣]. ١٧٥/ ٢١.
[٤]. ١٧٥/ ١٠.
[٥]. ١٧٥/ ٢٢.
[٦]. ١٧٦/ ١٥.