مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٤ - المسئلة الرابعة و الثلاثون فى انقسام الموجود الى واجب الوجود و ممكن الوجود
[٢٧٢] قوله «فى جميع الاوقات و اما الاهونية ...» [١]
الى هنا تم كلام المورد و التحقيق الذى يليه من الشارح المحقق، قال قدس سره بالفارسية:
قبول ماده شرط است در افاضه فيض وگرنه بخل نيايد ز مبدء فياض. [٢]
[المسئلة الرابعة و الثلاثون: فى انقسام الموجود الى واجب الوجود و ممكن الوجود]
[٢٧٣] قوله «و كل ماهية اما موجودة و اما معدودمه ...» [٣]
ان اراد الماهية الموجودة لزم على الاول تكرر الوجود فى ماهية واحدة و على الثانى اجتماع النقيضين. فافهم.
[٢٧٤] قوله «قد عرفت مرارا ان انتفاء المبدء المحمول ...» [٤]
اى انتفائه بحسب وجود مباين لوجود الموضوع لا انتفائه مطلقا فانه اذا لم يكن لمبدء المحمول وجود اصلا فى الموضوع لزم من صدقه عليه دون ساير الموضوعات ترجيح بلا مرجح فلو لم يكن له وجود مباين متأخر عن وجود الموضوع وجب ان يكون وجود الموضوع بعينه وجودا له و لو بحسب حال و قياس، و ليس مرادهم من المبدء ما هو متداول عند اهل العربية من مبدء الاشتقاق بل ما به يوجد مفهوم المحمول فى الموضوع و يحمل عليه كما ان مرادهم من المشتق هو ما يحمل مؤاطاة فالانسان عندهم مشتق و حقيقته الموجودة فى فرد منه مبدء ففى الاعتباريات كالفوقية التى هى مبدء حمل مفهوم الفوق على السماء مثلا وجوده للمبدء هو نفس وجود الموضوع بحسب حال و قياس، فوجود الفوقية هو وجود السماء بعينه بحسب قربه من المحيط و بعده عن المركز فافهم ذلك.
[٢٧٥] قوله «فليتدبر ...» [٥]
اشارة الى دقة و لطافة فى البيان و هو انه لو لم يكن الامر كذلك لم يكن التسلسل فى
[١]. ١٢٢/ ٣٠.
[٢]. ديوان الفياض اللاهيجى
[٣]. ١٢٣/ ٢٢.
[٤]. ١٢٥/ ٤.
[٥]. ١٢٥/ ١٠.