مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٠ - المسئلة الحادية و الثلاثون فى ما يتعلق بالحمل
اى هى متعلقة للحكم بهذا لمعنى.
[٢٥٨] قوله «و الا لزم حينئذ ...» [١]
يعنى انّه من حيث انّه خزانة شأنه حفظ التصديقات سواء كانت تصديقات بالصوادق او تصديقات بالكواذب و ليس من هذه الجهة مطابقا لما فى نفس الامر، و من حيث انّه عقل شأنه التصديق بالصوادق و يكون من هذه الجهة ما يطابق الاحكام فلا يرد عليه ما اورده الفاضل المحقّق النورى ره بقوله «انه يلزم على هذا ان ليكون مصدّقا بالصوادق و متصفا بالتصديق بها بعين ما ذكره فى الكواذب فلا تكون صادقة» انتهى كلامه الشريف. [٢]
[المسئلة الحادية و الثلاثون: فى ما يتعلق بالحمل]
[٢٥٩] قوله «وجهة الاتحاد قد يكون احدهما ...» [٣]
كحمل الوجود على الماهية او الماهية على الوجود و قوله و قد يكون ثالثا مثاله حمل ماهية على ماهية بالحمل الشايع، فافهم ذلك.
[٢٦٠] قوله «لا نفى كون الاتصاف بالوجود فى الخارج ...» [٤]
فان الاتصاف فى ظرف لا يقتضى الا زيادة الصفة على الموصوف بحسب الذات و الدرجة لا زيادتها بحسب الوجود و كما ان زيدا مثلا متصف بالقيام، المبدء فى الخارج متصف بالقائم المحمول ايضا فيه على ان البرهان قائم على ان الاعراض متحدة مع موضوعاتها فاذن الاتحاد فى ظرف لا ينافى الاتصاف فيه، فالماهية متصفة بالوجود فى الخارج مع كون النسبة بينهما اتحادية بناء على كون الوجود مع انه ذو افراد خارجية كما مر تابعا للماهية فى الجعل كما سيجى، فافهم مراده.
[٢٦١] قوله «بالموجودات الخارجية بخلافهما، فتدبر» [٥]
اشارة الى دفع ما يمكن ان يتوهم من ان هذه النكتة انما يتّم فى الموصوف بالصفات
[١]. ١١٤/ ٢٤.
[٢]. حاشية الملا محمّد على النورى ره ذيل قوله «فلا يلزم كونه مصدقا بالكواذب» (١١٤/ ٢٥).
[٣]. ١١٥/ ١٢.
[٤]. ١١٦/ ٢٨.
[٥]. ١١٧/ ٢٣.