مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٧ - المسئلة التاسعة و العشرون فى ان الوجود من المعقولات الثانية
الاعتباريات و فرع تحقق الطرفين، فالمراد به كون الماهية بحيث ينتزع منه مفهوم الوجود فيرجع الامر الى مجعولية الوجود، فانّ الكون المقدّم على الانتزاع ليس الّا فردا من الافراد الحقيقية للوجود، تدّبر تفهم.
[٢٤٨] قوله «و ايضا المغايرة بين الشيئين ...» [١]
فى انحصارها فيما ذكر تأمّل لمكان المغايرة بحسب الشّدة و الضعف فى اصل الحقيقة بلا ملاحظة ماهيّة او مادّة او موضوع كما فى الشامخات العقلية بناء على انّها انيّات صرفة و وجودات محضة، تدبّر تفهم.
[٢٤٩] قوله «و بذلك مندفع الشبهة المشهورة ...» [٢]
لا يخلو من تأمل، فان شبهة ابن كمّونه [٣] انمّا هو برهان خاص من المشائّين على التوحيد بعد فرض تصوّر تعدّد واجب الوجود لا على نفس التوحيد، ليندفع بما ذكره من عدم تصوّر التعدد فى صرف الشئ، و مفاد حاصل برهان المشائين لزوم تركّب من الواجبين ممّا به الاشتراك و ما به الاتحّاد، و مفاد حاصل الشبهة احتمال كون كل واحد من الواجبين بسيطا مع كون كل واحد منها مصداقا لمفهوم واجب الوجود و يكون هذا المفهوم عرضيا لهما لا ذاتيا، فلا يندفع الشبهة الّا باثبات انّ الاشتراك فى العرضى يستلزم الاشتراك فى الذاتى، فافهم ذلك.
[٢٥٠] قوله «و قد ثبت بالبرهان ...» [٤]
كون الواجب موجودا بذاته و لذاته لا يلازم كون الوجود مطلقا واجبا، تدبّر.
[المسئلة التاسعة و العشرون: فى انّ الوجود من المعقولات الثانية]
[٢٥١] قوله «و الّا فهو لازم من المسئلة السابقة ...» [٥]
قال الاستاد [الحكيم المؤسس] يعنى هو لازم من تمام المسئله السابقة من المدعى و
[١]. ١٠٩/ ٥، ش/ ١١٣.
[٢]. ١٠٩/ ٨، ش/ ١١٣.
[٣]. ابن كمونه، الكاشف، الباب السادس، مخطوط.
[٤]. ١١٠/ ٤.
[٥]. ١١١/ ١.