مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤١ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
المنقول من الرازى انه قال انا لا نشك ان معنى الوجود هو الكون و التحقق، فالوجود الحاصل اما ان يشتمل على معنى الكون اشتمالا ذاتيا اولا فان اشتمل كان الوجود المطلق ذاتيا للخاص فيلزم التساوى فى اللوازم و ان لم يشتمل فليس بوجود قطعا اذ ليس معنى للوجود الخاص بالشئ الا كونه و تحققه و ايضا يلزم ان يكون عارضا و من الضرورى المغايرة بين معنى العارض و معنى المعروض بالاشتراك فيكون اطلاق الوجود على العارض و المعروض بالاشتراك اللفظى و هو ظاهر. هذا كلامه المنقول منه، و لا يخفى على المتأمل انه على تقدير كون الوجود ذاتيا يمكن ايضا اختلاف خصوصيات الوجودات فى اللوازم و على تقدير كونه عرضيا و كون لفظه موضوعا لمفهومه العارض لا يلزم الاشتراك اللفظى لاحتمال كون اطلاقه على الخصوصيات من قبيل الاطلاق الكلّى على الفرد فيكون حقيقة او من قبيل استعمال الكلّى فى فرده فيكون مجازا، تدبر تفهم.
[٢٢٦] قوله «حيث لا يستقل بالمفهومية و المحكومية ...» [١]
الذى لا يستقل بالمفهومية و المحكومية انما هو نفس الاضافة لا المفهوم الاضافى و ان كان من المعقولات الثانية، تدبر تفهم.
[٢٢٧] قوله «لاستقلال كل مستقل فاولى بالتعجب ...» [٢]
ليس فى صدور منه تعجب اصلا لصدور امثاله منه بمرتبة من الكثرة التى لا يبقى معها للتعجب محل و مقام.
[٢٢٨] قوله «و تاثير الماهية من حيث هى هى فى الوجود غير معقول ...» [٣]
فان الماهية ليست من حيث هى الا هى فليست من تلك الحيثية موجودة و لا معدومة و مع عدم الوجود فى الواقع معدومة بحت و الوجود موجود بذاته و فى الواقع و كيف يعقل ايجاب ما ليس بموجود و لا بمعدوم بحسب مرتبة ذاته و ما هو معدوم بحسب الواقع لما هو موجود بحسبهما اذ كيف يعقل ان يكون معطى الكمال فاقدا له.
[١]. ١٠١/ ٢٩.
[٢]. ١٠١/ ٣١.
[٣]. ١٠٢/ ١.