مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٣ - المسئلة العشرون فى اعتبارية المواد الثلاث
اذ منها ما لا عروض له كالامكان بمعنى سلب ضرورة الطرفين سلبا بسيطا تحصيليّا و هو حقّ معناه كما حققّوه و السلب البسيط بما هو كذلك ليس له عروض لا فى الخارج و لا فى الذهن بالضرورة على انّه سلب النسبة الّتى هى آلى فهو ايضا آلة للملاحظة حال الموضوع مع المحمول و اعتبار العروض فى المعنى الآلى يخرجه عن آلالية فاذن الاعتبارى اعم من المعقول الثانى فاحسن التدبّر.
[١٤٥] قوله «لصدقهما على المعدوم ...» [١]
قال بعض الافاضل ممّن ادركنا عصره: «فيه ان صدق الشئ على المعدوم لا يقتضى ان يكون معدوما. نعم لو لم يصدق الّا على المعدوم لوجب كونه معدوما و ليس الامر هيهنا كذلك» انتهى. اقول: هذا و الحقيقة هو السؤال المذكور فى الشرح و هو قول الشارح المحقق «فان قيل يجوز ان يكون ...» [٢] و الجواب عنه هو الجواب عن ذلك السؤال بعينه و قد قررّه الشارح المحقق فافهم.
[١٤٦] قوله «فان قيل يجوز ان يكون بعض افراد ...» [٣]
حاصل الاعتراض و توضيحه انّه لا يلزم ان يكون جميع افراد الطبيعة موجودة، فيمكن ان يكون بعض افراد الوجوب موجودا و بعضها معدوما على تقدير كونه ثبوتيا فيّتصف المعدومات بافراده المعدومة بلا محذور كما انّه على تقدير كونه اعتباريا يتّصف به المعدومات معدوم و لا يلزم منه محذور.
[١٤٧] قوله «و فى الصورة الثانية معدومة فيرد ...» [٤]
توضيحه انّ المراد من الصدق على المعدوم انّما هو الحمل عليه بحسب الاشتقاقى و كلّما كان من شأنه الوجود الاصيل فحمله على شئ اشتقاقا انّما هو بوجود مبدئه فيه وجودا عينيا، ا لا ترى انّه لا يجوز اتّصاف المعدومات بالصفات العينية الانضمامية مثل السواد و البياض فلو فرض الامكان مثلا صفة ثبوتية لا متنع اتصاف المعدومات به فانّ اتصافّها به
[١]. ٧٤/ ١٩.
[٢]. ٧٤/ ٢١.
[٣]. ٧٤/ ٢٢.
[٤]. ٧٤/ ٢٨.