مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠١ - المسئلة السادسة عشر فى تمايز الاعدام
[٩٦] قوله «اىّ شىء وجدت فيه ...» [١]
اعلم ان العرض يطلق على معنيين:
الاول ما يقصدونه فى ايساغوجى و هو الخارج المحمول المنقسم الى العرض العام و العرض الخاص و هو العرض المقابل للذاتى.
الثانى: ما يقصدونه فى قاطيغورياس و هو ما يقابل الجوهر، فالمراد من الشىء فى كلام الشيخ قدّس سرّه امّا الموضوع الذى يقابل المحمول فيكون مراده من العرض العرضى.
و توضيح كلامه ان المحمول على المحمول على موضوع المحمول على ذلك الموضوع فاذا كان حمل المحمول على العرضى كلّيا فمتى حمل العرضى على موضوع حمل ذلك المحمول على ذلك الموضوع ايضا، فالمراد من قوله يوصف بها الاتصاف الحملى، و امّا الموضوع الذّى يقابل المادّة فيكون مراده من العرض ما يقابل الجوهر.
و توضيح كلامه ان الموجود فى الموجود فى شىء موجود فى ذلك الشىء فاذا كان وجود عرض فى عرض كليّا فمتى وجد العرض الثانى فى موضوع وجد العرض الاوّل فى ذلك الموضوع فالمراد من قوله يوصف بها الاتصاف الحلولى، فظهر ان كلام الشيخ بكل واحد من ذينك المعنيين للعرض قاعدة صحيحة، و ايّاما ذكروه من حمل اللاحركة على الشكل الحالّ فى الجسم فخلط بين القاعدتين و مغالطة باشتراك اللفظ، فافهم ذلك.
[٩٧] قوله «فهو فرد للاحركة بمعنى ما ليس بحركة ...» [٢]
يعنى ان الصادق على الشكل هو اللاحركة بمعنى ليس بحركة فقط فالشكل اذن مصداق ما ليس بحركة لا مصداق ليس بحركة، و لزوم كون الجسم غير متحرك انّما هو بالاعتبار الثانى لا الاوّل، فانّ الجسم مع قطعّ النظر عن الشكل مصداق ما ليس بحركة مع فرض كونه متحركا.
هذا حاصل الجواب لكن فى عدم كون الشكل مصداقا للاحركة التى هى نقيض الحركة تأمّل، و يمكن منع الملازمة مستندا بانّ المناط فى كون الجسم لا متحركا و غير متحرك سلب الحركة عنه بمعنى سلب قيامها به عنه لا صدق مفهوم اللاحركة عليه و لا قيام مصداقها به فاذن لو فرض قيام اللاحركة به من جهة صدقها على الشكل لما لزم من ذلك
[١]. ٦٦/ ٢٢.
[٢]. ٦٦/ ٢٥، ش/ ٦٩.