مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٤ - المسئله التاسعة فى ابطال ثبوت المعدومات
اى مبتنية عليه لا انّه من لوازمه المترتّبة عليه.
[٦٥] قوله «و قيل يمكن ان يعكس ...» [١]
ليس هذا عكسا لما ذكره بل هو عين ما ذكره على فسرّنا قوله «متفرّعة» فى الحاشية السابقة، و لعلّ قوله «فليتدبّر» اشارة الى ذلك.
[٦٦] قوله «البرهان خارج يطابقه فظهر ...» [٢]
اخذ البرهان انّما هو لاجل انّه كاشف عن الواقع لا لاجل انّه الواقع فاذن مطابق الحكم امر آخر و كذلك الكلام فى الضرورة فلا يلزم ما ذكره، تدبّر تفهم.
[٦٧] قوله «بل نقول على تقدير كون الايجاب هو ثبوت امر لامر ...» [٣]
ان ارادان الايجاب مطلقا بحسب ظرف انعقاد القضية ثبوت امر لامر فهو مسلّم لكن ثبوت امر لامر بهذا المعنى لا يتفرّع الّا على ثبوت المثبت له فى ذلك الظرف و هو الذهن بل ليس فى ذلك الظرف الّا اثبات امر لامر و هو غير ثبوت امر لامر و لا يلازمه، و ان اراد انّه مطلقا بحسب الظرف الخارج عن ظرف انعقاد القضية كذلك فهو ممنوع بل قد يكون بحسب ذلك الظرف ثبوت امر فى نفسه لا ثبوت امر آخر له كما فى حمل الوجود على الماهيّة.
[٦٨] قوله «لا يستلزم عملك القطعى ...» [٤]
فان علمك القطعى مع فرض عدم الذهن ايضا بالقوّة المدركة لولاها لا يكون لك علم و لا فرض، تدبّر تفهم.
[٦٩] قوله «للكلام الخبرى من حيث انّها مدلولة له خارج ...» [٥]
و يمكن ان يقال من قبلهم ان المراد من هذا الكلام ليس بيان الخارج و الواقع بل تميّز الخبر الصادق عن الخبر الكاذب بانّ الاوّل هو ما ادّى اليه ضرورة او برهان و الثانى بخلافه لا انّ الصدق مطابقة الخبر للضرورة او البرهان و الكذب بخلافه بل الصدق هو مطالبة الخبر
[١]. ٤٩/ ١٤.
[٢]. ٥٠/ ١٥، ش/ ٥١.
[٣]. ٥٠/ ١٦، ش/ ٥١.
[٤]. ٥٠/ ٢٠، ش/ ٥١.
[٥]. ٥٠/ ٢٩، ش/ ٥٢.