مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥١ - الفصل الرابع فى تقديم الصورة على المادة فى مرتبة الوجود
فتكون علة لها بالذات.
و ان لا يكون علة الهيولى بما هى علتّها باقية عند زوال الشخص من الصورة و اذا زالت العلة زال المعلول فيلزم ان لا يكون فى الجسم امر باق و ذلك خلاف ما اطبقوا عليه من بقاء الهيولى، فلا مفرّ من ان يقال وحدة الهيولى فى الخارج بعينها الوحدة الجنسية بمعنى انّها نفس الجنس الموجود فى الخارج بوجود الفصل فليس لها تحصّل فى الخارج مع اعتبار نفسها و ان فرض ذلك التحصّل تحصّل امر بالقوة كما اعتبره المشاؤون فهى موجودة بنفس وجود الصورة الّتى هى الفصل بعينه، و الفرق بينهما باعتبار الذهن و الخارج، فثبت من ذلك ان الهيولى متحدة الوجود مع الصورة كما ذهب اليه السيد المدقق قدّس سرّه و المحشى ايضا نوّر مضجعه، و يحصل من ذلك ان تبدّل الصورة الى صورة اخرى انما هو بتجددّات جوهرية و تحوّلات ذاتية، و الّا لزم انعدام الجسم بالمرّة، فافهم ذلك كلّه. [١]
[١]. م/ ١٤٠. الى هنا تمّت تعليقات الحكيم المؤسس على حواشى الهيات الشفاء، و الحمد للّه.