المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٠٤ - في كيفية الأذان والاقامة وفصولهما
(حيَّ على الصلاة)، وثمانية فصول بعدها، فالوسطيّة المفروضة في الحديثين الأخيرين تنطبق على الطريقة المشهورة.
فهذه أربعة أحاديث في بيان الكيفيّة التي هي معروفة ومتداولة، إلّاأنّ المذكور في الخبر المروي عن عيّاش بن زيد، عن أبيه، عن موسى بن جعفر ٧ جميع الفقرات المعروفة عدا فقرة (حيَّ على خير العمل)، ولعلّها محذوفة لأجل التقيّة، كما عن الصدوق.
بل يمكن دعوى كون المعمول به من الأذان، هو مقتضى الجمع بين ما دلّ على كون التكبير في أوّل الأذان أربعاً، وبين ما دلَّ على تثنية كلّ فصل من الأذان والإقامة، كما جاء في الخبر المروي عن أبي همام، عن أبي الحسن ٧ قال:
«الأذان والإقامة مثنى مثنى»، الحديث [١].
وأيضاً: في الخبر المروي عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا ٧، عن آبائه :، قال:
«قال رسول اللَّه ٦ في حديثٍ: إنّه لمّا عرج بي إلى السماء، أذّن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى»، الحديث [٢].
وأيضاً: في الخبر المروي عن معاوية بن وهب، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة» [٣].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢٠ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ١٧.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٧.