المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥١٣ - في الشهادة الثالثة
في «الفقيه» حيث قال- بعد أن أشار إلى الخبرين المرويّين عن الحضرمي وكليب- قال:
(هذا هو الصحيح، لا يُزاد فيه ولا ينقص منه، والمفوّضة لعنهم اللَّه قد وضعوا أخباراً زادوا بها في الأذان «محمّد وآل محمّد خير البرية» مرّتين، ومنهم من روى بدل ذلك «أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً» مرّتين، ولا شكّ في أنّ عليّاً وليّ اللَّه، وأمير المؤمنين حقّاً، وأنّ محمّداً وآله صلّى اللَّه عليهم خير البريّة، ولكن ليس ذلك في أصل الأذان.
قال: وإنّما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتّهمون بالتفويض، المدلّسون أنفسهم من جملتنا)، انتهى.
بل في «الجواهر»: (وتبعهما (أي الشيخ والفقيه) غيرهما على ذلك، ولكن في كلام الشيخ اختلاف في كتابيه، حيث قال في «المبسوط»:
وأمّا قول «أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين وآل محمّد خير البريّة»- على ما ورد في شواذّ الأخبار- فليس بمعمول به في الأذان، ولو فعله الإنسان لم يأثم به، غير أنّه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصوله)، انتهى موضع الحاجة.
حيث يظهر من هذا الكلام جواز الإتيان بها، إلّاإنّه ليس من فضيلة الأذان وكمال فصوله.
هذا بخلاف ما في «النهاية» حيث قال:
(فأمّا ما روي في شواذّ الأخبار من قول: «أنّ عليّاً وليّ اللَّه وأنّ محمّداً وآله خيرالبشر» فممّا لايعمل عليه فيالأذان والإقامة، فمن عملبه كان مخطئاً)، انتهى.