المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢ - مكان المصلي
فقال: لا تصلِّ في البيداء.
فقلت: وأين حدّ البيداء؟
قال: كان جعفر ٧ إذا بلغ ذات الجيش، جدّ في السير، ثمّ لا يصلّي حتّى يأتي معرس النبيّ ٦.
فقلت: وأين ذات الجيش؟
فقال: دون الحفيرة بثلاثة أميال» [١].
ومعرس النبيّ قريب إلى ذي الحليفة بفرسخ، وكان النبيّ ٦ قد صلّى فيه صلاة الصبح، وفيه مسجد النبيّ ٦ نحو القبلة قريب ذي الحليفة، هذا كما في «مجمع البحرين».
فيظهر من هذه الأخبار، كون البيداء وذات الجيش، علماً لموضع مخصوص وردت الإشارة إليهما في الأخبار.
بقي البحث عن حكم وادي الشقرة (بفتح الشين وكسر القاف):
فعن «السرائر»: أنّه موضع مخصوص، سواء كان فيه شقايق النعمان (وهو وردٌ أحمر كثير الورق) أو لم يكن.
ويدلّ على كراهة الصلاة فيها ما جاء في مرسلة ابن فضّال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللَّه ٧، قال: «لا يُصلّى في وادي الشقرة» [٢].
وفي رواية عمّار الساباطي، قال: قال أبو عبداللَّه ٧: «لا تُصلِّ في وادي
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢٣ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٤٣ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ١.