المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٦٥ - كراهة الصلاة إلى باب مفتوح
عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه ٧:
«أقلّ ما يكون بينك وبين القبلة مربض عنز، وأكثر ما يكون مربط فرس» [١].
والظاهر صحّة كون المراد، هو بيان مراتب الفضيلة، فيكون مثل مربض العنز أفضل، ثمّ الشاة، ثمّ الثور والفرس، لو ورد كلّ ذلك في الأخبار، وقد عرفت الإشارة إليهما في مثل العنز والفرس وقد اشير إلى الشاة في الخبر الصحيح المروي عن سهل الساعدي، قال:
«كان بين مصلّى النبيّ ٦ وبين الجدار ممرّ الشاة» [٢].
فإنّ فعل النبيّ ٦ دليلٌ على حُسن العمل ورجحانه، كما ورد في الثور أيضاً ما رواه صاحب كتاب «دعائم الإسلام» عن النبيّ ٦، قال:
«إذا قام أحدكم في الصلاة إلى سترة، فليدن منها، فإنّ الشيطان يمرّ بينه وبينها وحدّ في ذلك كمربض الثور» [٣].
ومثله حديث آخر منقول في «الجعفريّات» [٤]، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ :، قال:
«قال رسول اللَّه ٦: لايتباعد أحدكم عن القبلة، فيكون بينه وبين القبلة
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ٦.
[٢] صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٥.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: الباب ٨ من مكان المصلّي، الحديث ٥. أيضاً في المستدرك في الباب ٨ من مكان المصلّي الحديث ٧.
[٤] في المستدرك الباب ٨ من أبواب مكان المصلّي.