المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٠٩ - في كيفية الأذان والاقامة وفصولهما
فخشى إن هو أذّن وأقام أن يركع فليقل: (قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة اللَّه أكبر لا إله إلّااللَّه)، وليدخل في الصلاة» [١].
حيث أنّه ظاهر في الاجتزاء عن الإقامة بإتيان الفقرة الأخيرة منها، وهي التهليلة وذلك لمرّة واحدة، وقد دلّ عليه الخبر الصحيح المروي من «كتاب البزنطي»، عن عبداللَّه بن سنان، عن الصادق ٧، أنّه قال:
«الأذان؛ اللَّه أكبر... إلى أن قال: في آخره لا إله إلّااللَّه مرّة» [٢].
ولعلّه قصد من الأذان الأعمّ، حتّى يشمل الإقامة للإجماع بقسميه في أنّ التهليل في الأذان مرّتين.
وكذلك يدلّ عليه الخبرالمرويعن «دعائمالإسلام»، عنالصادق ٧، قال:
«الأذان والإقامة مثنى مثنى، وتفرد الشهادة في آخر الإقامة، تقول: لا إله إلّا اللَّه مرّة واحدة» [٣].
أمّا الدليل على لزوم إضافة قوله: (قد قامت الصلاة) مرّتان، هو الخبر الصحيح المروى عن زرارة والفضيل بن يسار، عن أبي جعفر ٧، في حديثٍ بعد ذكر الأذان، قال:
«والإقامة مثلها، إلّاأنّ فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، بين حيَّ على خير العمل وبين اللَّه أكبر» [٤].
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣٤ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٣٤ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ١٩.
[٣] المستدرك: الباب ١٨ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٤.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٨.