المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٠٢ - في كيفية الأذان والاقامة وفصولهما
كتب يونس) وكلامه منطبق على هذا الخبر، كما ضعّفه العلّامة والشيخ في «الخلاف» و «الفهرست» والشهيد الثاني.
وكيف كان، لا يبعد وثاقته في الجملة، خصوصاً في المقام، حيث أنّ عليه الشهرة، وفي سنده أمثال يونس بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان من أصحاب الإجماع، كما عن «الكشّي» في المشيخة، وعليه فلا نبالي بما قيل في حقّ إسماعيل الجعفي من عدم توثيقه، كما أنّ الخبر يتضمّن مجموع فقرات الأذان والإقامة دون مفرداتها وفصولها، وعليه فنحتاج في تعيينها إلى دليل آخر.
فقد يُقال: إنّه يمكن أن نستدلّ على القول المشهور في أنّ عدد الفقرات ثمانية عشر في الأذان، بهذا الخبر، وبكيفيّة فقراته على الطريقة المذكورة في المتن، بالخبر المروي عن معلّى بن خنيس، قال:
«سمعت أبا عبداللَّه ٧ يؤذِّن فقال: اللَّه أكبر أربعاً، وأشهد أنّ محمّداً رسولاللَّه ٦ (مثنى مثنى....» [١].
ومثله في الكيفيّة الخبر المروي عن أبي بكر الحضرمي، وكليب الأسدي جميعاً، إلّاإنّه زاد في آخره بقوله: «والإقامة كذلك» [٢]. وسيأتي الكلام عنه لاحقاً.
بل قد يستفاد الكيفيّة من الخبر المروي عن فضل بن شاذان، فيما ذكره من العلل عن الرِّضا ٧، أنّه قال:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب الأذان والإقامة، الحديث ٩.