الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨ - اللقطة لغة و اصطلاحا
أو للملتقط (١) كباب (٢) فعلة كهمزة (٣) و لمزة (٤)، أو بسكون القاف (٥) اسم للمال، و أطلق (٦) على ما يشمل الإنسان تغليبا.
(و فيه (٧) فصول:)
(١) يعني أنّ اللقطة- بفتح القاف- إمّا اسم للمال الملقوط، أو اسم لمن يلتقط المال، فعلى المعنى الثاني هو اسم الفاعل.
(٢) هذا تمثيل لكون اللقطة- بفتح القاف- بمعنى اسم الفاعل.
(٣) الهمزة من همزه همزا: اغتابه في غيبته، فهو همّاز و همزة (أقرب الموارد).
همز الرجل في قفاه: غمزه بعينه (أساس اللغة).
(٤) اللمزة و اللمّاز: العيّاب للناس أو الذي يعيبك في وجهك، و الهمزة من يعيبك في الغيب، و قيل: الهمزة المغتاب و اللمزة العيّاب أو هما بمعنى واحد (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ لفظ «اللقطة»- بسكون القاف- اسم للمال الملقوط، بناء على ما قاله الخليل و قياسا على أنّ «فعلة» اسم لما يقع عليه الفعل كاللقمة و الاكلة، فإنّهما اسمان لما يلقم و لما يؤكل.
(٦) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى لفظ «اللقطة». يعني أنّه وضع للمال الملقوط، لكن استعمل فيما يشمل الإنسان أيضا بالتغليب، لكنّه يطلق على المال حقيقة و على الإنسان مجازا.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى المضاف في قوله «كتاب اللقطة». يعني أنّ في كتاب اللقطة فصولا.
و لا يخفى أنّ في هذا الكتاب فصولا ثلاثة:
الأوّل في اللقيط.
الثاني في لقطة الحيوان.
الثالث في لقطة المال.