الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٩ - ما يحلّ من الميتة
بقرينة (١) قوله: (و البيض إذا اكتسى القشر الأعلى) الصلب (٢)، و إلّا (٣) كان بحكمها.
(و الإنفحة (٤))- بكسر الهمزة و فتح الفاء و الحاء المهملة و قد تكسر الفاء (٥)-.
قال في القاموس: هي شيء يستخرج من بطن الجدي (٦) الراضع أصفر (٧) فيعصر في صوفه ...
الأكل أيضا. و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الأكل.
(١) عطف على قوله «للأصل». يعني أنّ الظاهر من العبارة هو جواز أكل ما ذكر بدليلين:
أ: أصالة الإباحة.
ب: بقرينة قوله «و البيض ... إلخ»، حيث إنّ البيض استثني من الميتة من حيث الأكل أيضا لا من حيث الاستعمال خاصّة.
(٢) قوله «الصلب» صفة لقوله «القشر». يعني يحلّ بيض الميتة في صورة اكتسائه القشر الأعلى الشديد.
الصلب، ج أصلاب و أصلب و صلبة: الشديد (المنجد).
(٣) يعني لو لم يكتس البيض قشره الأعلى كان بحكم الميتة في الحرمة.
و اسم «كان» هو الضمير العائد إلى البيض، و الضمير في قوله «بحكمها» يرجع إلى الميتة.
(٤) هذه الكلمة ثابتة في كتب اللغة على حالات ثلاث: الإنفحة و الإنفحة و الإنفحّة، و أمّا معناها فمذكور في الشرح.
(٥) أي تكسر الفاء و الهمزة معا.
(٦) الجدي، ج أجد و جداء و جديان: ولد المعز في السنة الاولى (المنجد).
(٧) أي الشيء الخارج من بطن الجدي يكون لونه أصفر.