الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥ - كلّ ما بيده عند التقاطه
المشدود في ثوبه، (أو تحته) كالفراش (١) و الدابّة المركوبة له (٢)، (أو فوقه) كاللحاف و الخيمة و الفسطاط (٣) التي لا مالك لها (٤) معروف (فله (٥))، لدلالة اليد (٦) ظاهرا (٧) على الملك.
و مثله (٨) ما لو كان بيده قبل الالتقاط، ثمّ زالت عنه لعارض كطائر أفلت (٩) من يده و متاع (١٠) غصب منه ...
(١) الفراش- بكسر الفاء-: ما يفرش و ينام عليه، فعال بمعنى المفعول ككتاب بمعنى مكتوب (أقرب الموارد).
(٢) أي الدابّة التي ركبها اللقيط. و الضمير في قوله «له» يرجع إلى اللقيط.
(٣) الفسّاط و الفسطاط، ج فساطيط: بيت من شعر (المنجد).
(٤) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى الفسطاط. يعني أنّ الفسطاط التي سكن فيها اللقيط و لم يعرف صاحبها يحكم بكونها للّقيط.
(٥) الضمير في قوله «فله» يرجع إلى اللقيط. يعني أنّ ما ذكر من المال و ما عطف عليه يكون للّقيط.
(٦) أي لدلالة يد اللقيط على كونه مالكا على الظاهر، لأنّ اليد تكون أمارة المالكيّة.
(٧) يعني أنّ اليد تدلّ ظاهرا عند الشارع على الملك و لو خالفت الواقع.
(٨) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى ما ذكر من الأشياء. يعني و مثل المذكورات في كونها للّقيط هو ما كان بيد اللقيط، ثمّ زال عنه.
(٩) مثلا إذا كان الطائر في يد اللقيط، ثمّ أفلت من يده حكم بكونه له، فيجب على من وجده أن يؤدّيه إلى اللقيط.
أفلت الطائر و غيره إفلاتا: تخلّص (الصحاح).
(١٠) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كطائر». يعني و مثل الطائر هو متاع غصبه الغاصب من يد اللقيط.