الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣١ - تعريف الموات
- لأنّها (١) أعمّ منها- كان (٢) أجود.
و لا فرق (٣) بين أن يكون قد سبق لها إحياء، ثمّ ماتت و بين موتها ابتداء على ما يقتضيه الإطلاق (٤)، و هذا (٥) يتمّ مع إبادة (٦) أهله بحيث لا يعرفون و لا بعضهم (٧)، فلو عرف المحيي (٨) لم يصحّ إحياؤها على ما صرّح به المصنّف في الدروس، و سيأتي إن شاء اللّه تعالى ما فيه (٩).
و لا يعتبر في تحقّق موتها العارض (١٠) ذهاب رسم العمارة (١١) رأسا،
(١) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى العطلة. يعني أنّ العطلة تحصل بسبب الأقسام الثلاثة المذكورة.
(٢) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو جعل».
(٣) يعني لا فرق في جريان حكم الموات على الأرض المعطّلة المذكورة بين سبق الإحياء و عدمه
(٤) المراد من «الإطلاق» هو إطلاق عبارة المصنّف ; حيث قال «ما لا ينتفع به لعطلته ... إلخ».
(٥) المشار إليه في قوله «هذا» هو تعميم إطلاق الموات على الأرض التي كانت محياة، ثمّ صارت مواتا.
(٦) الإبادة: الإهلاك (راجع كتب اللغة).
(٧) أي لا يعرف لا كلّ الأهل و لا بعضهم.
(٨) يعني لو عرف محيي الأرض التي صارت مواتا بعد الإحياء لم يصحّ إحياؤها.
(٩) أي سيأتي الكلام في تصريح المصنّف ; بعدم صحّة إحيائها إن شاء اللّه تعالى.
(١٠) بالجرّ، صفة لقوله «موتها».
(١١) العمارة- بالكسر- ما يعمر به المكان (أقرب الموارد).