الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٧ - يكره التقاط ما تكثر منفعته و تقلّ قيمته
و لعلّها (١) تدلّ على الثاني (٢) (و المخصرة (٣))- بالكسر- و هي كلّ ما اختصره الإنسان بيده فأمسكه من عصا و نحوها (٤)، قاله الجوهريّ، و الكلام فيها إذا كانت جلدا- كما هو الغالب- كما سبق (٥) (و العصا (٦)) و هي- على ما ذكره الجوهريّ- أخصّ من المخصرة (٧) و على المتعارف غيرها (و الشظاظ (٨))- بالكسر- خشبة محدّدة الطرف، تدخل في عروة الجوالقين (٩) ...
أقول: فإنّ الرواية تدلّ على السؤال عن مطلق النعل، جلدا كان أم لا، قامت الأمارة على طهارته لو كان جلدا أم لا، كما أنّ المصنّف ; هنا أيضا أتى بالنعل مطلقا.
(١) الضمير في قوله «لعلّها» يرجع إلى الرواية. يعني لعلّ الرواية المشار إليها تدلّ على كون النعل من الجلد المذكّى أو ظهور الأمارات في تذكيته.
(٢) المراد من «الثاني» هو قوله «أو يحمل على ظهور أمارات تدلّ على ذكاته».
(٣) المخصرة كالسوط، و- ما يتوكّأ عليه كالعصاء و- ما يأخذه الملك بيده يشير به إذا خاطب و الخطيب إذا خطب (أقرب الموارد).
(٤) أي و نحو عصا، و هي مؤنّث سماعيّ.
(٥) أي كما سبق عند الكلام في خصوص النعل و أنّه يحكم عليه بالنجاسة إلّا أن تظهر أمارات دالّة على الطهارة.
(٦) بالجرّ تقديرا، لعطفه على المضاف إليه في قوله «و يكره التقاط الإداوة».
(٧) فإنّ المخصرة تشمل العصا.
(٨) الشظاظ: خشبة عقفاء تدخل في عروتي الجوالق، ج أشظّة (أقرب الموارد).
(٩) الجوالقين- بضمّ الجيم- تثنية، مفرده الجوالق.
الجوالق و الجوالق، ج جواليق: العدل من صوف أو شعر «فارسيّة»، (المنجد).