الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٠ - ما كان بقدر الدرهم أو أزيد يتخيّر الواجد فيه بعد تعريفه حولا
يظهر من الأخبار الأوّل (١)، و استقرب المصنّف في الدروس الثاني (٢).
و لو عابت (٣) ضمن أرشها، و يجب قبوله (٤) معها على الأوّل، و كذا على الثاني (٥) على الأقوى.
و الزيادة المتّصلة (٦) للمالك، و المنفصلة (٧) للملتقط، ...
(١) المراد من «الأوّل» هو تعيّن رجوع المالك بالعين إذا طلبها، و ليس للملتقط الامتناع من ردّ العين، لأنّ قصده للتملّك يبطل بظهور المالك مع بقاء العين.
و من الأخبار الظاهرة في تعيّن ردّ العين مع بقائها هو ما نقل في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن صفوان الجمّال أنّه سمع أبا عبد اللّه ٧ يقول: من وجد ضالّة فلم يعرّفها، ثمّ وجدت عنده فإنّها لربّها أو مثلها عن مال الذي كتمها (الوسائل: ج ١٧ ص ٣٦٥ ب ١٤ من أبواب كتاب اللقطة ح ١).
أقول: منشأ الظهور هو قوله ٧ فيه: «فإنّها لربّها»، و لا ريب في ظهور كون العين لربّها في تعيّن ردّ العين.
(٢) المراد من «الثاني» هو تخيّر الملتقط بين دفع العين و دفع البدل مثلا أو قيمة.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى العين الملقوطة. يعني لو حصل العيب في العين ضمنه الملتقط بمعنى وجوب ردّ أرشها.
(٤) الضمير في قوله «قبوله» يرجع إلى الأرش، و في قوله «معها» يرجع إلى العين.
يعني يجب على المالك قبول الأرش مع العين بناء على القول الأوّل، و هو تعيّن ردّ العين.
(٥) يعني و كذا يجب على المالك قبول الأرش مع العين بناء على القول الثاني، و هو تخيّر الملتقط بين ردّ العين و البدل مثلا أو قيمة، لأنّ تخيّر الملتقط فيهما مستلزم لقبول المالك.
(٦) الزيادة المتّصلة مثل سمن الحيوان.
(٧) يعني أنّ الزيادة المنفصلة مثل ولد الحيوان و نموّ الشجر تتعلّق بالملتقط، لأنّها