الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦٥ - الأكل على الشبع و باليسار مكروهان
الأكل على الشبع يورث البرص (١)، و امتلاء المعدة رأس الداء.
[الأكل على الشبع و باليسار مكروهان]
(و الأكل على الشبع و باليسار) اختيارا (مكروهان)، و قد تقدّم.
و الجمع (٢) بين كراهة الامتلاء و الشبع تأكيد للنهي عن كلّ منهما بخصوصه في الأخبار (٣)، أو يكون الامتلاء أقوى (٤)، و من ثمّ أردفه (٥) بالتحريم على وجه (٦) دون الشبع.
و يمكن أن يكون بينهما (٧) عموم و خصوص من وجه بتحقّق الشبع (٨) خاصّة بانصراف نفسه (٩) و شهوته عن الأكل و إن لم يمتلئ بطنه من الطعام،
(١) كما ورد في رواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: الأكل على الشبع يورث البرص (الوسائل: ج ١٦ ص ٤٠٨ ب ٢ من أبواب آداب المائدة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٣).
(٢) أي جمع المصنّف ; في عبارته بين الامتلاء و الشبع، للتأكيد للنهي الوارد عن كلّ منهما.
(٣) و قد تقدّم الخبر الدالّ على النهي عن الأكل بعد الشبع في الهامش ١ من هذه الصفحة.
(٤) أي يكون الامتلاء أكثر من الشبع و زائدا عليه.
(٥) أي أردف المصنّف الامتلاء بقوله «و ربّما كان الإفراط حراما».
(٦) كما قال المصنّف ; «ربّما كان الإفراط حراما».
و المراد من قول الشارح ;: «على وجه» هو ما إذا كان مفرطا.
(٧) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى الامتلاء و الشبع. أي النسبة بين الامتلاء و الشبع من النسب الأربع هو العموم و الخصوص من وجه.
(٨) هذا مورد انفراد الشبع عن الامتلاء.
(٩) أي يحصل الشبع بانصراف النفس و إشباع رغبته إلى الطعام و إن لم يمتلئ بطنه.