الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٩ - يحرم المسكر
المتّخذ من العنب (١) (و النبيذ (٢)) المسكر من التمر (و البتع (٣))- بكسر الباء و سكون التاء المثنّاة أو فتحها- نبيذ العسل (و الفضيخ (٤))- بالمعجمتين- من التمر و البسر (و النقيع (٥)) من الزبيب (و المزر (٦))- بكسر الميم فالزاي
و ركوب الزناء، و لا يؤمن إذا سكر أن يثب على حرمه و هو لا يعقل ذلك، و لا يزيد شاربها إلّا كلّ شرّ (المصدر السابق: ح ٢٥).
الخامس: محمّد بن يعقوب بإسناده عن العلاء عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: شارب الخمر إن مرض فلا تعودوه، و إن مات فلا تحضروه، و إن شهد تزكّوه، و إن خطب فلا تزوّجوه، و إن سألكم أمانة فلا تأمنوه (المصدر السابق: ب ١١ ح ٤).
(١) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «المتّخذ». يعني أنّ الخمر تتّخذ من العنب.
(٢) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كالخمر».
النبيذ: ما نبذ من عصير و نحوه، سمّي بذلك، لأنّه ينبذ أي يترك حتّى يشتدّ و يلقى في الجرّة حتّى يغلي، ج أنبذة (أقرب الموارد).
(٣) البتع وزان عنب: نبيذ العسل، و منه ما قال أبو موسى الأشعريّ: خمر المدينة من البسر و التمر، و خمر أهل الفارس من العنب، و خمر أهل اليمن البتع، و هو من العسل (أقرب الموارد).
(٤) الفضيخ: شراب يتّخذ من بسر مفضوخ، و هو أن يجعل التمر في إناء، ثمّ يصبّ عليه الماء الحارّ فيستخرج حلاوته، ثمّ يغلى و يشتدّ (أقرب الموارد).
(٥) النقيع: شراب يتّخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ أو كلّ ما ينقع فيه التمر (أقرب الموارد).
(٦) المزر- بالكسر-: نبيذ الشعير و الحنطة و الحبوب، و قيل: نبيذ الذرّة خاصّة (أقرب الموارد).