الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٤ - تستبرأ طيور الماء بخمسة أيّام
اعتبار أزيد منه، فلا تجب الزيادة، و الشكّ (١) فيما دونه، فلا يتيقّن زوال التحريم مع أصالة بقائه (٢) حيث ضعف المستند، فيكون ما ذكرناه (٣) طريقا للحكم.
و كيفيّة الاستبراء (بأن يربط) الحيوان، و المراد أن يضبط (٤) على وجه يؤمن أكله النجس (و يطعم علفا طاهرا) من النجاسة الأصليّة (٥) و العرضيّة (٦) طول المدّة (٧).
[تستبرأ طيور الماء بخمسة أيّام]
(و تستبرأ البطّة (٨) و نحوها) من طيور الماء (بخمسة أيّام، و)
(١) بالجرّ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله «للإجماع»، و الضمير في قوله «دونه» يرجع إلى الأكثر.
(٢) الضمير في قوله «بقائه» يرجع إلى التحريم.
و المراد من الأصل هو استصحاب التحريم عند الشكّ في زواله.
(٣) أي يكون ما ذكرناه من الإجماع و ضعف مستند الأقلّ و أصالة البقاء طريقا للحكم بوجوب أكثر التقديرات المذكورة.
كيفيّة استبراء الجلّال
(٤) أي ليس المراد من الربط معناه الحقيقيّ، بل المراد هو ما ذكره الشارح ; في قوله «أن يضبط على وجه يؤمن أكله النجس».
(٥) المراد من «النجاسة الأصليّة» هو الأعيان النجسة كالعذرة و الدم و المني و الميتة.
(٦) كالمتنجّسات التي تعرض لها النجاسة بوقوع النجاسة الذاتيّة فيها أو بلقائها لها، مثل الماء الذي يتنجّس بوقوع النجاسة فيه أو بلقائه لها.
(٧) ظرف لقوله «يطعم».
(٨) البطّ، ج بطوط و بطاط، الواحدة البطّة، للمذكّر و المؤنّث: هو طير مائيّ قصير