الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٣ - تستبرأ الناقة و البقرة و الشاة
استضعافا للمستند (١) أو حملا لها (٢) على الكراهة، جمعا بينها (٣) و بين ما ظاهره الحلّ.
[تستبرأ الناقة و البقرة و الشاة]
و على القولين (٤) (فتستبرأ الناقة بأربعين يوما، و البقرة بعشرين)، و قيل: كالناقة (٥)، (و الشاة بعشرة)، و قيل: بسبعة (٦).
و مستند هذه التقديرات (٧) كلّها ضعيف، و المشهور منها (٨) ما ذكره المصنّف (٩)، و ينبغي القول بوجوب الأكثر (١٠)، للإجماع (١١) على عدم
منافعها من الركوب و غيره.
(١) يعني أنّ ابن الجنيد استضعف الروايات المذكورة الدالّة على حرمة لحم الجلّالة و اجتناب عرقها.
(٢) أي لحمل الروايات الناهية على الكراهة.
(٣) أي للجمع بين الروايات الدالّة على التحريم و الروايات الدالّة على الحلّ.
(٤) المراد من «القولين» هو القول بالحرمة و القول بالكراهة.
(٥) يعني قال بعض باستبراء البقرة أربعين يوما مثل الناقة.
(٦) يعني قال بعض باستبراء الشاة بسبعة أيّام.
(٧) من مستند هذه التقديرات هو ما نقل في الهامش ٥ من الصفحة السابقة من الروايتين، و قد تقدّم بيان ضعفهما هناك، فراجع إن شئت.
(٨) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى التقديرات.
(٩) حيث قال فيما مضى آنفا «فتستبرأ الناقة ... إلخ».
(١٠) فعلى هذا يعتبر في الناقة أربعون يوما و في البقرة عشرون يوما و في الشاة عشرة (في مقابل القول المقابل للمشهور، و هو اعتبار الأربعين في البقرة و السبعة في الشاة، كما تقدّم)، لاستحباب النجاسة اليقينيّة فيها و الشكّ في زوالها.
(١١) هذا دليل لعدم اعتبار الأزيد من أكثر التقديرات المذكورة.