الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٠ - تحرم المجثّمة
فإن اشتبه (١) اكل ما اختلف طرفاه (٢) و اجتنب ما اتّفق (٣).
[تحرم الزنابير و البقّ و الذباب]
(و تحرم الزنابير) جمع زنبور (٤)- بضمّ الزاي- بنوعيه الأحمر و الأصفر (و البقّ (٥) و الذباب (٦))- بضمّ الذال- واحده ذبابة- بالضمّ أيضا- و الكثير (٧) ذبّان- بكسر الذال و النون أخيرا-
[تحرم المجثّمة]
(و المجثّمة (٨))- بتشديد المثلّثة مكسورة (٩)- (و هي التي تجعل غرضا (١٠)) للرمي (و ترمى بالنشّاب (١١) حتّى تموت، و المصبورة و هي التي تجرح و تحبس)
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى البيض. يعني فإن اشتبه البيض من حيث كونه من حلال اللحم أو الحرام اكل بالعلامة المذكورة.
(٢) بأن كان أحد طرفي البيض أضخم من الطرف الآخر.
(٣) أي يجتنب البيض الذي يتساوى طرفاه من حيث الضخامة و غيرها.
(٤) الزنبور: ذباب أليم اللسع، ج زنابير (أقرب الموارد).
(٥) البقّ: حيوان عدسيّ مفرطح أحمر الجثّة أسود الرأس خبيث الرائحة لذّاع يتولّد في الخشب و الحصر، واحدته بقّة (أقرب الموارد).
(٦) الذباب، و الواحدة الذبابة: أصناف كثيرة، ج أذبّة و ذبّان، يطلق على الزنابير و النحل، و- البعوض بأنواعه و الذباب المعروف عند الإطلاق العربيّ (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو المعنى الأخير بقرينة ذكر المصنّف ; الزنابير و البقّ صنفين منفردين.
(٧) أي الجمع الكثير للذبابة ذبّان.
(٨) المجثّمة: المصبورة المحبوسة على الموت إلّا أنّها في الطير خاصّة، و الأرانب و أشباه ذلك تجثم، ثمّ ترمى حتّى تقتل (أقرب الموارد).
(٩) أي بكسر الثاء المثلّثة المكسورة.
(١٠) أي تجعل هدفا للرمي.
(١١) النشّاب: السهام، مأخوذ من النشوب، الواحدة نشّابة، ج نشاشيب، يقال: