الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٦ - يكره الخيل و البغال و الحمير الأهليّة
في الأشهر (١)، (و آكدها) كراهة (البغل (٢))، لتركّبه (٣) من الفرس و الحمار، و هما (٤) مكروهان، فجمع (٥) الكراهتين (ثمّ الحمار (٦)).
(و قيل)- و القائل القاضي- (بالعكس (٧)) آكدها كراهة الحمار ثمّ البغل، لأنّ المتولّد (٨) من قويّ الكراهة و ضعيفها أخفّ كراهة من المتولّد من قويّها (٩) خاصّة.
و قيل بتحريم البغل، و في صحيحة (١٠) ابن مسكان ...
(١) أي القول الأشهر في مقابل قول أبي الصلاح ; الغير المشهور القائل بحرمة البغل.
(٢) البغل: حيوان أهليّ للركوب و الحمل، أبوه حمار و امّه فرس، و يتوسّع فيه فيطلق على كلّ حيوان أبوه من جنس و امّه من آخر، و الانثى بغلة، ج بغال و أبغال (أقرب الموارد).
(٣) هذا تعليل لكون البغل أشدّ كراهة بأنّه يتركّب من الفرس الذي هو امّه و من الحمار الذي هو أبوه، و كلاهما مكروهان، فالمركّب من المكروهين يكون أشدّ كراهة.
(٤) الضمير في قوله «و هما» يرجع إلى الفرس و الحمار.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى البغل. يعني أنّ البغل جمع كراهة الفرس- لكونه امّا له- و كراهة الحمار- لكونه أبا له-، فكان أشدّ كراهة منهما.
(٦) أي الآكد كراهة البغل ثمّ الحمار، فيكون الفرس أخفّ كراهة منهما.
(٧) يعني قال القاضي بعكس ما تقدّم فيما هو أشدّ كراهة، فقال بأنّ الأشدّ كراهة هو الحمار ثمّ البغل ثمّ الفرس.
(٨) يعني أنّ البغل تولّد من الحمار، و هو أشدّ كراهة و من الفرس، و هو أقلّ كراهة، فيكون أخفّ كراهة من الحمار القويّ كراهة.
(٩) الضمير في قوله «قويّها» يرجع إلى الكراهة.
(١٠) الصحيحة منقولة في كتاب الوسائل: