الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٢ - ما لا يحلّ من حيوان البحر
(الماء) الطاهر (يوما و ليلة)، روي ذلك (١) عن الرضا ٧ بسند ضعيف (٢). و في الدروس أنّه (٣) يستبرأ يوما إلى الليل، ثمّ نقل (٤) الرواية و جعلها (٥)
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو اشتراط الإطعام يوما و ليلة في استبراء السمك الجلّال.
(٢) يعني أنّ الاستبراء بالإطعام طاهرا في يوم و ليلة ورد في رواية ضعيفة سندا، و هي منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحسين بن محمّد السيّاريّ عن أحمد بن الفضل عن يونس عن الرضا ٧ في السمك الجلّال أنّه سأله عنه، فقال: ينتظر به يوما و ليلة.
قال السيّاريّ: إنّ هذا لا يكون إلّا بالبصرة، و قال في الدجاجة: تحبس ثلاثة أيّام، و البطّة سبعة أيّام، و الشاة أربعة عشر يوما، و البقرة ثلاثين يوما، و الإبل أربعين يوما، ثمّ تذبح (الوسائل: ج ١٦ ص ٣٥٧ ب ٢٨ من أبواب الأطعمة المحرّمة من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٥).
أقول: وجه ضعف الرواية- على ما في المباحث الفقهيّة- هو وقوع أحمد بن محمّد بن سيّار الملقّب بالسيّاريّ في سندها، و نقل عن الشيخ في الفهرست و عن النجاشيّ في الرجال و عن العلّامة في الخلاصة أنّهم قالوا بكون السيّاريّ فاسد المذهب و ضعيفا.
(٣) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى السمك الجلّال. يعني أنّ المصنّف ; قال في كتابه (الدروس) بأنّه يستبرأ يوما إلى الليل.
قال المصنّف ; في كتاب الدروس: «و يحرم جلّال السمك حتّى يستبرأ يوما إلى الليل، و روي عن الرضا ٧ يوما و ليلة، و هو أولى في ماء طاهر بغذاء طاهر».
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف، و المراد من «الرواية» هو ما نقلناها عن الرضا ٧ في الهامش ٢ من هذه الصفحة.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و ضمير المفعول يرجع إلى الرواية. يعني أنّ المصنّف جعل العمل بمضمون الرواية أولى.