الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٠ - الرابعة ما يثبت في آلة الصيّاد يملكه
ففي الملك به (١) وجهان، من (٢) انتفاء كون ذلك آلة للاصطياد عادة، و كونه (٣) مع القصد بمعناه، و هو (٤) الأقوى، و يملك (٥) الصيد بإثباته بحيث يسهل تناوله (٦) و إن لم يقبضه بيده (٧) أو بآلته.
(و لو أمكن الصيد التحامل (٨)) بعد إصابته (٩) (عدوا (١٠) أو طيرانا بحيث لا يدركه (١١)) إلّا بسرعة شديدة ...
(١) الضمير في قوله «به» يرجع إلى القصد المذكور.
(٢) هذا دليل لعدم حصول الملك بالقصد المذكور، و هو أنّ الدار و السفينة و الموحلة ليست للاصطياد في العادة، فلا يحصل الملك لما يثبت فيها و يؤخذ بها.
(٣) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى كلّ واحد من الثلاثة المذكورة. و هذا دليل لحصول الملك بها، و هو أنّ الثلاثة المذكورة تكون بمعنى آلة الاصطياد عند قصد الصيد بها.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى دليل الوجه الثاني. يعني أنّ القول بحصول الملك بما ذكر أقوى الوجهين عند الشارح ;.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الصائد. يعني أنّ الصيّاد يملك الصيد بإثباته للصيد و منعه عن الفرار و إن لم يثبت يده عليه.
(٦) الضمير في قوله «تناوله» يرجع إلى الصيد، و كذا الضمير الملفوظ في قوله «لم يقبضه».
(٧) الضميران في قوليه «بيده» و «بآلته» يرجعان إلى الصائد.
(٨) التحامل مصدر تحامل.
تحامل في الأمر: تكلّفه على مشقّة و إعياء (أقرب الموارد).
(٩) الضمير في قوله «إصابته» يرجع إلى الصيد.
(١٠) أي تحامل الصيد عدوا مثل الظبي بعد الإصابة، أو طيرانا مثل الطيور بعد الإصابة.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى الصائد، و ضمير المفعول يرجع إلى الصيد المتحامل.