الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٢ - الثالثة ذكاة الجنين ذكاة امّه
بين الروايتين، مع أنّه (١) الموافق لرواية أهل البيت :، و هم أدرى (٢) بما في البيت، و هو (٣) في أخبارهم كثير صريح فيه (٤)، و منه (٥) قول الصادق ٧ و قد سئل عن الحوار (٦) تذكّى امّه، أ يؤكل بذكاتها؟ فقال: «إذا كان تامّا و نبت عليه الشعر فكل» (٧)، و عن الباقر ٧ أنّه قال في الذبيحة تذبح و في بطنها ولد قال: «إن كان تامّا فكله، فإنّ ذكاته ذكاة امّه، و إن لم يكن تامّا فلا تأكله» (٨).
و إنّما يجوز أكله بذكاتها (إذا تمّت خلقته (٩)) و تكاملت أعضاؤه و أشعر (١٠) أو أوبر، ...
(١) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الرفع. يعني أنّ مضمون قراءة الرفع يوافق لما روي عن أهل البيت :.
(٢) يعني أنّ أهل البيت : أعلم بما في البيت من الغير.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الرفع. يعني أنّ مضمون قراءة الرفع في الروايات كثير.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الاكتفاء بذكاة الامّ في ذكاة الجنين.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الاكتفاء بذكاة الامّ.
(٦) الحوار- بالضمّ و قد يكسر-: ولد الناقة من حين يرضع إلى أن يفطم و يفصل عن امّه، و يدعى حوارا حتّى يفصل، ج أحورة و حيران (أقرب الموارد).
(٧) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٦ ص ٢٦٩ ب ١٨ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ١.
(٨) المصدر السابق: ح ٦.
(٩) الضميران في قوليه «خلقته» و «أعضاؤه» يرجعان إلى الجنين.
(١٠) أي ينبت شعره في المعز و وبره في الغنم.