الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٤ - لو اشتبه الميّت بالحيّ في الشبكة
و قد علّل فيه (١) بأنّه مات فيما فيه حياته، فيبقى ما دلّ (٢) على أنّ ذكاته إخراجه خاليا عن المعارض.
[لو اشتبه الميّت بالحيّ في الشبكة]
(و لو اشتبه الميّت) منه (بالحيّ في الشبكة (٣) و غيرها حرم الجميع) على الأظهر، لوجوب اجتناب المحصور المحصور (٤) الموقوف (٥) على اجتناب الجميع، و لعموم قول الصادق ٧: «ما مات في الماء (٦) فلا تأكله، فإنّه مات فيما [كان] فيه حياته» (٧).
و قيل: يحلّ الجميع إذا كان (٨) في الشبكة ...
مات في الذي فيه حياته (الوسائل: ج ١٦ ص ٣٠٠ ب ٣٣ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ٢).
(١) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى النصّ، و في قوله «بأنّه» يرجع إلى السمك.
(٢) أي تبقى الروايات الدالّة على كون ذكاة السمك إخراجه من الماء بلا معارض، فيحكم بحلّ السمك و جواز أكله حيّا بعد الإخراج.
(٣) الشبكة: شركة الصيّاد في الماء و البرّ، ج شبك و شباك (أقرب الموارد).
(٤) صفة بعد صفة. يعني أنّ السمك الميّت المحرّم إذا كان في المحصور يجب الاجتناب عن الجميع.
(٥) بالجرّ، صفة لقوله «اجتناب». يعني أنّ وجوب الاجتناب عن الميّت يتوقّف على الاجتناب عن الجميع، كما هو الحال في جميع موارد الشبهة المحصورة.
(٦) كذا في النسخ الموجودة بأيدينا، و الرواية خالية عنه، و هذا في مقابل قوله ٧ «كان»، فإنّ الرواية مشتملة عليه، بخلاف الشرح!
(٧) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٦ ص ٣٠٣ ب ٣٥ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ١.
(٨) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الميّت المشتبه. يعني قال بعض بحلّ جميع ما