الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٧ - البقر تعقل يداه و رجلاه
(إلى آباطها) بأن يربطهما (١) معا مجتمعين من الخفّ إلى الآباط.
و روي (٢) أنّه يعقل يدها (٣) اليسرى من الخفّ إلى الركبة، و يوقفها على اليمنى.
و كلاهما (٤) حسن.
(و اطلقت أرجلها (٥)،)
[البقر تعقل يداه و رجلاه]
(و البقر تعقل يداه (٦) و رجلاه و يطلق ذنبه، و الغنم تربط يداه و رجل واحدة (٧)) و تطلق الاخرى، (و يمسك (٨) صوفه و شعره و وبره حتّى يبرد).
الإبط.
الإبط: باطن المنكب، يذكّر و يؤنّث، ج آباط (أقرب الموارد).
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الذابح، و ضمير التثنية يرجع إلى يديها.
(٢) الرواية منقولة في كتاب مستدرك الوسائل:
و عنه [مولانا جعفر بن محمّد ٨] أنّه سئل عن البعير يذبح أو ينحر، قال: السنّة أن ينحر، قيل: كيف ينحر؟ قال: يقام قائما حيال القبلة، و تعقل يده الواحدة، و يقوم الذي ينحره حيال القبلة، فيضرب في لبّته بالشفرة حتّى تقطع و تفرى (مستدرك الوسائل: ج ١٦ ص ١٣٢ ب ٢ من أبواب الذبائح من كتاب الصيد و الذبائح ح ٥).
(٣) الضميران في قوليه «يدها» و «يوقفها» يرجعان إلى الإبل.
(٤) المراد من كليهما هو ربط أخفافها إلى آباطها و عقل يدها اليسرى. يعني كلاهما حسن، لاستنادهما إلى الرواية.
(٥) أي تطلق أرجل الإبل عند نحرها.
(٦) الضمائر في أقواله «يداه» و «رجلاه» و «ذنبه» ترجع إلى البقر.
(٧) يعني يستحبّ في ذبح الغنم ربط يديه مع إحدى رجليه و إطلاق رجله الاخرى.
(٨) أي يمسك الغنم عند الذبح بأخذ صوفه و شعره و وبره حتّى يبرد بدنه.