الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الثاني في الذباحة
[الفصل الثاني في الذباحة]
(الفصل الثاني (١) في الذباحة) غلّب (٢) العنوان عليها- مع كونها أخصّ ممّا يبحث عنه في الفصل (٣)، فإنّ النحر (٤) ...
الذباحة استدراك
(١) يعني أنّ الفصل الثاني من الفصول الثلاثة التي قال عنها في أوّل الكتاب «و فيه فصول ثلاثة» في الذباحة.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الذباحة، و كذلك الضمير في قوله «كونها».
(٣) ظرف لقوله «ممّا يبحث عنه». يعني أنّ المصنّف غلّب اسم الذباحة على ما يبحث عنه في هذا الفصل و الحال أنّها أخصّ ممّا يبحث عنه فيه من باب المجاز.
و الحاصل أنّ ما يبحث عنه في هذا الفصل يشمل النحر و ذكاة السمك و الطعن، و الذكاة التي هي بمعنى فري الأوداج فرد من أفراد ما يبحث عنه فيه، فتسمية هذا الفصل بعنوان الذباحة ليست إلّا من باب التجوّز.
(٤) فإنّ تذكية الإبل إنّما هي بالنحر، و تذكية السمك هي أخذه من الماء حيّا، كما سيأتي تفصيلها، و ليس شيء منهما بالذباحة.