الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٢ - منها المياه المباحة
[منها المياه المباحة]
(و منها (١) المياه (٢) المباحة) كمياه (٣) العيون في المباح و الآبار المباحة (٤) و الغيوث (٥) و الأنهار الكبار كالفرات (٦) و دجلة (٧) و النيل (٨) و الصغار (٩) التي لم يجرها مجر بنيّة التملّك، ...
القول في المياه المباحة
(١) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المشتركات. و هذا أحد الامور التي ترجع اصول المشتركات إليها، كما تقدّم في الصفحة ١٨٠ و ١٨١ حيث قال الشارح ; «و هي أنواع ترجع اصولها إلى ثلاثة».
(٢) المياه جمع، مفرده الماء.
الماء: هو المائع المعروف، (أصله موه) و تصغيره مويه، ج مياه و أمواه (المنجد).
(٣) مثال العيون المباحة هو العين الجارية في المكان المباح، و قوله «في المباح» قيد لإخراج العين الجارية في المكان المملوك.
(٤) بالجرّ، عطف على قوله «العيون». أي كمياه الآبار المباحة.
و المراد من «الآبار المباحة» هو الآبار التي حفرت في الأراضي المباحة من دون مالك لها.
(٥) جمع الغيث، و هو المطر.
(٦) الفرات: نهر عظيم يلتقي مع دجلة في البطائح فيصيران نهرا واحدا، ثمّ يصبّ عند عبّادان في بحر فارس (أقرب الموارد).
(٧) دجلة: هو أحد النهرين العظيمين في العراق، يجوز تأنيثه على اللفظ و تذكيره على نيّة النهر، و ربّما دخلته «ال» فيقال: «الدجلة»، (المنجد).
(٨) النيل: نهر مصر، و يعرف ببحر النيل أيضا (أقرب الموارد).
(٩) أي الأنهار الصغار التي لم يجرها أحد مقصد التملّك، مثل الأنهار الجارية في بعض البلاد و القراء.