الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٩ - حريم الدار مطرح ترابها
[حريم الحائط مطرح آلاته]
(و حريم الحائط مطرح آلاته (١)) من حجر و تراب و غيرهما على تقدير انهدامه (٢) لمسيس الحاجة إليه (٣) عنده.
[حريم الدار مطرح ترابها]
(و حريم الدار مطرح ترابها) و رمادها (٤) و كناستها (٥) (و ثلوجها (٦)) مسيل مائها حيث يحتاج إليهما (٧).
(و مسلك (٨) الدخول و الخروج في صوب الباب) إلى أن يصل إلى الطريق (٩) أو المباح و لو بازورار (١٠) لا يوجب ضررا كثيرا ...
(١) الضمير في قوله «آلاته» يرجع إلى الحائط.
(٢) الضمير في قوله «انهدامه» يرجع إلى الحائط.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الحريم، و في قوله «عنده» يرجع إلى الانهدام.
يعني لاحتياج الحائط إلى الحريم المذكور عند انهدامه.
(٤) الرماد- بفتح الراء-: ما يبقى من الموادّ المحترقة بعد احتراقها، ج أرمدة (أقرب الموارد).
(٥) الكناسة- بالضمّ-: ما يكنس، و هي الزبالة و السباطة و الكساحة بمعنى (أقرب الموارد).
(٦) الثلوج- بضمّ الثاء- جمع، مفرده الثلج.
الثلج: ما يتجمّد و يسقط من السماء، واحدته ثلجة، ج ثلوج، يقال: وقعت الثلوج في بلادهم (أقرب الموارد).
(٧) الضمير في قوله «إليهما» يرجع إلى المطرح و المسيل.
(٨) بالرفع، مبتدأ، و خبره قوله «في صوب الباب».
(٩) يعني أنّ المسلك من جانب باب الدار يمتدّ حتّى يصل إلى الطريق العامّ أو الموضع المباح للعموم.
(١٠) من ازورّ: عدل و انحرف (أقرب الموارد).