الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٤ - كلّ أرض أسلم عليها أهلها طوعا
(فهي (١) لهم) على الخصوص (٢) يتصرّفون فيها كيف شاءوا، (و ليس عليهم (٣) فيها سوى الزكاة مع) اجتماع (الشرائط) المعتبرة فيها (٤).
هذا (٥) إذا قاموا بعمارتها (٦)، أمّا لو تركوها فخربت فإنّها تدخل في عموم قوله (٧): (و كلّ أرض ترك أهلها عمارتها (٨) فالمحيي أحقّ بها (٩)) منهم (١٠)، لا بمعنى ملكه (١١) لها بالإحياء، ...
(١) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى الأرض، و في قوله «لهم» يرجع إلى أهل الأرض.
(٢) أي تتعلّق الأرض بهم كتعلّق سائر أموالهم بهم يتصرّفون فيها كتصرّف الملّاك في أموالهم كيف شاءوا.
(٣) الضمير في قوله «عليهم» يرجع إلى أهل الأرض التي أسلم أهلها طوعا، و في قوله «فيها» يرجع إلى الأرض.
(٤) أي عند اجتماع الشرائط التي تعتبر في وجوب الزكاة من النصاب و غيره.
(٥) المشار إليه في قوله «هذا» هو اختصاص الأرض المذكورة بأهلها. يعني أنّ الحكم المذكور إنّما هو في صورة قيامهم بعمارة الأرض، فلو تركت و خربت فحكمها ما سيوضحه.
(٦) الضميران في قوليه «بعمارتها» و «تركوها» يرجعان إلى الأرض.
(٧) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المصنّف ;.
(٨) بالنصب، مفعول لقوله «ترك»، و الضمير فيه يرجع إلى الأرض.
(٩) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الأرض.
و في بعض النسخ: «بعمارتها».
(١٠) الضمير في قوله «منهم» يرجع إلى أهل الأرض. يعني أنّ المحيي أحقّ بالأرض المحياة من أهلها الذين تركوا عمارتها فصارت خرابا.
(١١) الضمير في قوله «ملكه» يرجع إلى المحيي، و في قوله «لها» يرجع إلى الأرض.