الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣ - لو كان اللقيط مملوكا حفظ حتّى يصل إلى المالك
و به (١) صرّح في الدروس.
و اختلف كلام العلّامة، ففي القواعد قطع (٢) بجواز تملّك الصغير (٣) بعد التعريف حولا، و هو (٤) قول الشيخ، لأنّه (٥) مال ضائع يخشى تلفه، و في التحرير أطلق (٦) المنع من تملّكه محتجّا (٧) بأنّ العبد يتحفّظ بنفسه كالإبل، و هو (٨) لا يتمّ في الصغير، و في قول (٩) الشيخ قوّة.
و يمكن العلم برقّيّته (١٠) بأن يراه (١١) يباع في الأسواق مرارا قبل أن
(١) الضمير في قوله «به» يرجع إلى عدم جواز التملّك.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;.
(٣) يعني أنّ المملوك الصغير الذي التقطه شخص يتملّكه بعد التعريف حولا.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى القطع بجواز تملّك الصغير.
(٥) تعليل لجواز تملّك المملوك الصغير بعد التعريف حولا بأنّه مال مفقود يخشى تلفه.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;. يعني أنّ العلّامة في كتابه (التحرير) منع من تملّك المملوك الصغير مطلقا.
(٧) يعني أنّ العلّامة استدلّ على عدم جواز تملّك المملوك الملتقط بأنّه يستقلّ بحفظ نفسه بالسعي على المصالح و الدفع عن المهلكات.
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى احتجاج العلّامة على المنع من التملّك. يعني أنّه لا يتمّ في خصوص الصغير، لأنّه لا يقدر على حفظ نفسه.
(٩) و هو القول بالتملّك بعد التعريف حولا إذا كان العبد صغيرا.
(١٠) الضمير في قوله «برقّيّته» يرجع إلى اللقيط.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط، و ضمير المفعول يرجع إلى اللقيط. يعني إذا