تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٧١ - العدالة
والإيمان [١] والعدالة [٢]
الإيمان
[١] المراد بالإيمان الاعتقاد بالأئمّة الاثني عشر عليهم السلام بلا خلاف معروف أو منقول، ويدلّ على اعتباره صحيحة زرارة، قال: «سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة خلف المخالفين فقال: «ماهم عندي إلّابمنزلة الجدر»[١]. وصحيحة إسماعيل بن جابر الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجل يحبّ أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرّأ من عدوّه، ويقول: هو أحبّ إليّ ممّن خالفه، فقال: «هذا مخلط وهو عدوّ، فلا تصلّ خلفه ولا كرامة إلّاأن تتّقيه»[٢]. وصحيحة أبي عبداللَّه البرقي أنّه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: أيجوز الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدّك (صلوات اللَّه عليهما)؟ فأجاب: «لا تصل وراءه»[٣] وروى في الأمالي عن محمدبن الحسن عن الصفار عن العباسبن معروف عن عليبن مهزيار، قال: كتبت إلى محمد بن علي الرضا عليه السلام: أُصلي خلف من يقول بالجسم، ومن يقول بقول يونس؟ فكتب عليه السلام:
«لا تصلوا خلفهم، ولا تعطوهم من الزكاة، وابرؤوا منهم برئ اللَّه منهم»[٤].
العدالة
[٢] ذكر قدس سره في مسألة ١٢ من مسائل الباب: العدالة ملكة الاجتناب عن الكبائر وعن الإصرار على الصغائر، وعن منافيات المروءة الدالة على عدم مبالاة مرتكبها
[١] وسائل الشيعة ٨: ٣٠٩، الباب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأوّل.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٣٠٩، الباب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٣١٠، الباب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٥.
[٤] الأمالي( الشيخ الصدوق): ٣٥٢، المجلس ٤٧، الحديث ٣ وعنه وسائل الشيعة ٨: ٣١٢، الباب ١٠ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١٠.