تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٥ - استحباب صلاة الجماعة
أربعة آلاف وثمان مئة صلاة، وإذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وست مئة صلاة، وإذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفاً ومئتي صلاة، وإذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكل واحد منهم بكل ركعة ثمانية وثلاثين ألفاً وأربع مئة صلاة، وإذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وسبعين ألفاً (وألفين خ) وثمان مئة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها قرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة.
يا محمد صلى الله عليه و آله تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة، وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مئة ألف دينار يتصدق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مئة رقبة»[١].
وعن الصادق عليه السلام: «الصلاة خلف العالم بألف ركعة، وخلف القرشي بمئة»[٢].
ولا يخفى أنه إذا تعدد جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك، وإذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمئة يتضاعف بقدره، وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند علي عليه السلام الذي فيه بمئتي ألف، وإذا كانت خلف العالم أو السيد فأفضل، وإن كانت خلف العالم السيد فأفضل، وكلما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل، وإذا كان المأمومون ذوي فضل فتكون أفضل، وكلما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد.
[١] مستدرك الوسائل ٦: ٤٤٣، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٢] مستدرك الوسائل ٦: ٤٧٣، الباب ٢٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.