تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦١ - استحباب صلاة الجماعة
فصل
في الجماعة
وهي من المستحبات الأكيدة في جميع الفرائض [١] خصوصاً اليومية منها، وخصوصاً في الأدائية، ولا سيما في الصبح والعشاءين وخصوصاً لجيران المسجد أو من يسمع النداء، وقد ورد في فضلها وذم تاركها من ضروب التأكيدات ما كاد يلحقها بالواجبات، ففي الصحيح «الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذ- أي الفرد- بأربع وعشرين درجة».
فصل: في الجماعة
استحباب صلاة الجماعة
[١] لا خلاف في استحباب الجماعة في جميع الصلوات الواجبة قال في المنتهى: إنه مذهب علمائنا[١] أجمع، سواء في اليومية وغيرها والمؤداة والمقضية.
وفي صحيحة عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد (الفذّ) بأربعة وعشرين درجة، تكون خمسة وعشرين صلاة»[٢].
[١] منتهى المطلب ٦: ١٦٤.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٢٨٥، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة، الحديث الأول.