معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٤ - ٧ - ألتقية
اضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه الله له.[١]
اقول: و يوكده قاعدة نفي الضرر ونفي الحرج.
[٢٠٩٩/ ٧] و عن علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: التقية فُرْسُ الله بينه وبين خلقه.[٢]
اقول: قيل في معناه: يمنع الخلق من عذاب الله او من البلايا النازلة.
[٢١٠٠/ ٨] عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبّار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي ابن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: التقية تُرْسُ المؤمن والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله (عزوجل) به فيما بينه وبينه، فيكون له عزّاً في الدنيا ونوراً في الآخرة وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلًا في الدنيا وينزع الله (عزوجل) ذلك النور منه.[٣]
[٢١٠١/ ٩] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: وَدِدْتُ والله أَنَّي افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي: النزق وقلّة الكتمان.[٤]
اقول: النزق: النزو، التقدم خفة والوثوب، الطيش و الخفة عندالغضب، المنازقة و التنازق التشاتم.
و رواه الصدوق في خصاله عن ابيه، عن الحميري، عن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن محبوب.[٥]
[٢١٠٢/ ١٠] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله إن أحب أصحابي
[١] . بحارالانوار: ٧٥/ ٣٩٩ و المحاسن: ١/ ٢٥٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٢٠.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٢١.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٢١.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ٤١٦ و الخصال: ١/ ٤٤.