معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٣ - ٧ - ألتقية
إيمان لمن لا تقية له.[١]
اقول: اطلاق الرواية يدل على وجوب التقية حتى عن موجبات الضرر غيرالراجعة الى المذهب.
وفي مستمسك العروة الوثقى لسيدنا الاستاذ الحكيم رضوان الله عليه: التقية ديني، بحذف حرف الجرّ (من) و لم أجده بسند معتبر.
[٢٠٩٥/ ٣] وعن علي، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به.[٢]
اقول: والضرورة تشمل ضرر المكلف نفسه و ضرر سائر المؤمنين؛ عاجلًا و آجلًا.
[٢٠٩٦/ ٤] عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحدّاد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقية.[٣]
و رواه البرقي عن أبيه و محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد.
[٢٠٩٧/ ٥] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلّما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية.[٤]
و رواه في المحاسن عن علي بن فضال.
[٢٠٩٨/ ٦] و عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن إسماعيل الجعفي ومعمّر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول: التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له.[٥]
و رواه البرقي في محاسنه عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن محمد بن مسلم وإسماعيل الجعفي وعدة: قالوا: سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول: التقية في كل شيء، وكل شيء
[١] . الكافي: ٢/ ٢١٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢١٩.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٢٠. و جامع الاحاديث: ١٣/ ٥٨٥، الطبعة الأولى.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٢٠ و جامع الحاديث: ١٣/ ٥١٠.
[٥] . الكافي: ٢/ ٢٢٠.