معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٥ - ١٩ - اللمم
إلا بذنب، و ذلك قول اللَّه في كتابه: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» ثم قال: و ما يعفو اللَّه أكثر مما يؤاخذ به.[١]
أقول: يحمل الخبر على الغالب لما ثبت من كون المصيبة قد تكون لرفع الدرجات و قد يكون لاقتضاء النظام العام و يأتي.
[٠/ ١٣] مرّ في كتاب الدعاء (الباب ٣) في حديث بكر بن محمد عن أبي عبداللَّه عليه السلام:
... وإن المؤمن ليذنب فيحرم من الرزق.[٢]
[١٩٥٨/ ١٤] الخصال: عن ابن مسرور عن ابن عامر عن عمّه عن ابن أبي عمير عن ابن عميرة عن الصادق عليه السلام قال: من لم يبال ما قال و ما قيل فيه فهو شرك شيطان، و من لم يبال أن يراه الناس مُسيئاً فهو شرك شيطان، و من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينهما فهو شرك شيطان، و من شعف بمحبة الحرام و شهوة الزنا فهو شرك شيطان ....
الي آخر ما مر في باب العلامات.[٣]
[٠/ ١٥] في حديث زرارة المتقدم في الباب الاول من اجترء على اللَّه في المعصية و ارتكاب الكبائر فهو كافر ... و لاحظ صحيح ابن وهب في الباب (١١) (ابتلاء المومن و شدته) في كتاب الاسلام و الايمان.
[٠/ ١٦] الخصال: عن أبيه عن سعد عن النهدي عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن الحلبي قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن المؤمن لا تكون سجيته الكذب، و لا البخل، و لا الفجور، و لكن ربما أَلَمَّ بشي من هذا لا يدوم عليه. فقيل له: أَفَيَزْنِي؟ قال: نعم، هو مُفَتَّن توّاب، و لكن لا يولد له من تلك النطفة.[٤]
و ما يتعلق بالباب منتشر في ابواب من هذه الموسوعة.
١٩- اللمم
[١٩٥٩/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن
[١] . الكافي: ٢/ ٢٦٩.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٦٩.
[٣] . بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٥٦ والخصال: ١/ ٢١٦.
[٤] . الخصال: ١/ ١٢٩ وبحارالانوار: ٦/ ٢١.