معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧ - ١٦ - بيان الكبائر
فاستجاب له الناس و أطاعوه و أصاب من الدنيا ...[١].
الى آخر مامرّ في آخر كتاب العقل و العلم.
و رواه في عقاب الاعمال عن أبيه عن سعد بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن الحكم عن أبي عبداللَّه عليه السلام و عن محمد بن حمران عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام ورواه في الفقيه عن هشام بن الحكم و أبي بصير. و لاحظ أحوال لوط عليه السلام.
١٥- باب العلامات
[٠/ ١] أمالي الصدوق: عن ابن مسرور عن ابن عامر عن عمّه عن ابن محبوب عن مالك ابن عطية عن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام (في حديث طويل) قال: المنافق ينهي و لا ينتهي و يأمر بما لا يأتي إذا قام في الصلاة اعترض، إذا ركع ربض، و إذا سجد نقر و إذا جلس شغر، يُمْسِي و هَمَّه الطعام و هو مفطر، و يصبح و هَمُّه النوم و لم يسهر إن حدثك كذبك، و إن وعدك أخلفك، و إن ائتمنته خانك، و إن خالفته اغتابك.[٢]
[١٩٣٣/ ٢] الخصال: عن ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن محمد بن زياد عن ابن عميرة عن الصادق عليه السلام قال: إن لولد الزنا علامات أحدها بغضنا أهل البيت و ثانيها أنه يَحِنُّ إلى الحرام الذي خلق منه، و ثالثها الاستخفاف بالدين، و رابعها سوء المحضر للناس، و لا يُسِئ محضر إخوانه إلّامَنْ وُلِدَ على غير فراش أبيه أو حملت به أمّه في حيضها.[٣]
و رواه في معاني الاخبار ايضا ويأتي ما يدل عليه.
مرّ في كتاب العلم بعض علامات الفقيه وياتي قوله عليه السلام ان من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه ان يكون فحّاشاً لا يبالي ما قال و لا ما قيل فيه.
١٦- بيان الكبائر
[١٩٣٤/ ١] الكافي: عن عدة عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب قال: كتب معي بعض
[١] . بحار الأنوار: ٦٩/ ٢١٩؛ علل الشرائع: ٢/ ٤٩٣ و الفقيه: ٣/ ٥٧٢.
[٢] . بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٠٥ و امالي الصدوق/ ٤٩٤.
[٣] . بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٢٧؛ الخصال: ١/ ٢١٦ و معاني الاخبار/ ٤٠٠.