معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٠ - ٦ - الصبر
[٢٢٢٢/ ١٥] الفقيه: عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي ابو جعفر عليه السلام: لما حضرت أبي عليه السلام الوفاةضمّني الى صدره ثم قال: يا بُنَي اصبر على الحقّ و ان كان مُرّاً يوَفَّ اليك أجرك بغير حساب.[١]
[٢٢٢٣/ ١٦] أمالي الصدوق: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من يعرف البلاء يصبر عليه، ومن لا يعرف ينكره.[٢]
[٢٢٢٤/ ١٧] العيون: بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه: قال: قال علي عليه السلام: خمسة لو رحلتم فيهن المطايا لم تقدروا على مثلهن: لا يخاف عبد إلّا ذنبه ولا يرجو إلا ربّه، ولا يستحيي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يتعلّم، ولا يستحيي أحدكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له.[٣]
[٢٢٢٥/ ١٨] الكافي: عن علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنّة فيضربونه، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون:
نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله، فيقول الله (عزوجل): صدقوا، أدخلوهم الجنّة وهو قول الله (عزوجل): «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ».[٤]
أقول: هل الصبر من السؤال عن الله تعالى لدفع المصائب حسن كما في رواية القصص؟ مقتضى اطلاق مادل على تاكيد الدعاء، عدمه و هذا هو المعتمد فان الدعاء مخ العبادة، نعم اذا كان ترك المسألة لأجل التشاغل بالعبادة اولا نجذاب القلب الى حبّه تعالى فالصبر عنه حسن و قد مرّ ما يؤيد أويدل عليه (الباب ١٨ كتاب الدعاء) و عليه يحمل
[١] . الفقيه: ٤/ ٤١٠
[٢] . بحارالانوار: ٧٨/ ٢٠٦. و امالي الصدق/ ٤٨٨.
[٣] . بحارالانوار: ٦٩/ ٣٧٦، عيون الاخبار: ٢/ ٤٤ و الخصال: ١/ ٣١٥.
[٤] . الكافي: ٢/ ٧٥.