معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٢ - ٧ - الشكر
[٢٢٢٩/ ٤] و عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني سألت الله (عزوجل) أن يرزقني مالًا فرزقني وإنّي سألت الله أن يرزقني ولداً فرزقني ولداً وسألته أن يرزقني داراً فرزقني وقد خفت أن يكون ذلك استدراجاً، فقال: أما- والله- مع الحمد فلا.[١]
اقول: الظاهرانه اشارة الى قوله تعالى: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»، و الاستدراج الخدعة أي يأخذه قليلًا قليلًا و لا يباغته، و استدراجه تعالى العبد انه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة و أنساه الاستغفار. ثم اعتبار السند مبني على ان ابن عطية غير متعدد او على الاشتراك، كونه ثقة و كذا على انصراف عمر بن يزيد الى الثقة. فتأمّل في الانصراف المذكور.
[٢٢٣٠/ ٥] و عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تقول ثلاث مرّات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تُسْمِعَه: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل، قال: من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبداً.[٢]
[٢٢٣١/ ٦] و بالاسناد: عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان نوح عليه السلام يقول ذلك إذا أصبح، فسمّي بذلك عبداً شكوراً، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من صدق الله نجا.[٣]
اقول: قوله" ذلك" إشارة الى الدعاء المذكور في الرواية السابقة عليه في الكافي و هي:
[٢٢٣٢/ ٧] و بالاسناد: عن ابن أبي عمير، عن ابن رئاب، عن إسماعيل بن الفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أصبحت وأمسيت فقل عشر مرّات،" ألّلهم ما أصبحت بي من نعمة أو عافية من دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر بها علي يا ربّ حتى ترضي وبعد الرضا" فإنك إذا قلت ذلك كنت قد أديت شكر ما أنعم الله به عليك في ذلك اليوم وفي تلك الليلة.[٤]
[١] . المصدر: ٢/ ٩٧.
[٢] . الكافي: ٢/ ٩٧.
[٣] . المصدر: ٢/ ٩٩.
[٤] . الكافي: ٢/ ٩٩.