معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٧ - ٦ - الصبر
بن يعقوب قال: أمرني أبو عبدالله عليه السلام أن آتي المفضّل وأعزّيه بإسماعيل وقال: اقرأ المفضّل السلام وقل له: إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فاصبر كما صبرنا، إنا أردنا أمرا وأراد الله (عزوجل) أمرا، فسلمنا لأمر الله (عزوجل).[١]
[٢٢١٣/ ٦] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه، كان له مثل أجر ألف شهيد.[٢]
أقول: ظاهر الرواية مخالف للاعتبار العقلي فيحتاج إلى تأويل و توجيه كان يحمل الشهيد على غيرالمومن مثلا. أو البلاء على البلاء المستقر الى آخر العمر من أوله، أو الشهيد على من لا يحتمل شهادته لكن قتل إتفاقا و نحو ذلك.
[٢٢١٤/ ٧] أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق ابن عمار وعبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: قال الله (عزوجل): إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا، (قيضا- خصال) فمن أقرضني منها قرضاً أعطيته بكل واحدة (منهن- خصال) عشراً إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسراً [فصبر] أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهنّ ملائكتي لرضوا بها منّي قال: ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله (عزوجل): «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ» (فهذه واحدة من ثلاث خصال) «وَ رَحْمَةٌ» (اثنتان) «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ» ثلاث، ثم قال أبو عبدالله عليه السلام: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرَّا.[٣]
و رواه الصدوق في الخصال عن ابيه عن سعد، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن اسحاق، عن عمار، عن عبدالله بن سنان.[٤]
و فيه:" إني" أعطيت الدنيا بين عبادي قيضا" و ليست فيه كلمة (صبر) و لو بعنوان
[١] . المصدر: ٢/ ٩٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٩٢.
[٣] . بحارالانوار: ٧٤/ ٣٩٥ و الخصال: ٢/ ١٣٠.
[٤] . الكافي: ٢/ ٩٢ و ٩٣.